ادوية متخصصة

L-methylfolate ال -ميثيلفوليت يقي من الزهايمر ويساعد علي الحمل

L-methylfolate ال -ميثيلفوليت

لماذا يجب عليك تناول L-methylfolate ال -ميثيلفوليت يوميًا؟ من الهام أن تعلم في البداية

عزيزي القارئ أنّ المكملات الغذائية هذه الأيام أصبح لها أهمية كبيرة، خاصًة وأن الطعام اليومي

لم يعُد يحتوي على كل المواد الغذائية التي يحتاج لها الجسم.

لذا؛ من أجل حماية صحتك وجسمك عليك تناول المُكمل الغذائي L-methylfolate لأن به مواد

بالتأكيد يحتاج لها جسمك ولم يبوح لك بها، خاصًة ما تحتاج له الدماغ وتحسين المزاج،

فتعالى معنا نكتشف ما سوف يقدمه هذا المُنتج المفيد لك.

ما هو L-methylfolate ال -ميثيلفوليت؟

L-methylfolate ال -ميثيلفوليت

L-methylfolate ال -ميثيلفوليت يقي من الزهايمر ويساعد علي الحمل

يُعد ال -ميثيلفوليت هو الشكل النقي من فيتامين B9، وهو فيتامين هام جدًا لتحسن الإدراك

والمزاج وصحة الجسم بشكلٍ عام،

حيث يعمل هذا المنتج من خلال أربع طرق رئيسية لمنح الجسم الصحة العامة، وقد أكدت الأبحاث

العلمية الحديثة أن؛

الجسم لا يستطيع إنتاج عنصر الفوليك من تلقاء نفسه، وهذا يعني ضرورة الحصول عليه من

المصادر الخارجية،

ولأن الطعام لا يُقدم لنا كل ما يحتاج إليه الجسم؛ فهذا المكمل الغذائي يمنح الجسم حاجته من هذا

الفيتامين الهام.

♦ نُرشح لك: تايلينول tylenol أفضل دواء لتسكين درجة حرارة طفلك

مكونات L-methylfolate ال -ميثيلفوليت

يتكون هذا المُكمل الغذائي من عدد من العناصر الهامة لمنح الجسم ما يحتاج إليه من فيتامينات مفيدة لصحة الدماغ وخلايا الجسم بصفة عامة، ومن أهم هذه المكونات ما يلي:

  • الأديرال (الأمفيتامين / ديكستروفامفيتامين).
  • زيت سمك (أحماض أوميغا 3 الدهنية المتعددة الغير مشبعة): وهي من المواد التي تحمل العديد من الفوائد الهامة لكل خلية موجودة في الأجهزة، ودور هذه الخلايا هو نقل الغذاء اليومي للأجهزة المختلفة في جسم الإنسان.
  • حمض الفوليك: وهو الحمض الهام الذي يحفز خلايا الجسم على مواجهة أي فيروسات قد تهاجمه من خلال تقوية جهاز المناعة، فضلًا عن زيادة الخصوبة لدى النساء قبل حدوث الحمل.
  • فيتامين ب 12 (سيانوكوبالامين): وهذا الفيتامين هام لخلايا الدماغ حيث يمنحها قوتها، مما يجعل نسبة الإصابة بمرض الزهايمر منخفضة جدًا.
  • فيتامين D3: وهو الفيتامين المسؤول عن منح الجسم النشاط والحيوية للقيام بالمهام اليومية، دون الشعور بالكسل أو الإجهاد بسرعة.

♦ ننصحك أيضًا بالإطّلاع على: سنتروم سبيشاليست للقلب centrum specialist heart مع مادة الفيتوستيرول لصحة أفضل لقلبك

فوائد L-methylfolate

أكدت الأبحاث العلمية الحديثة أن؛ المُكمل الغذائي L-methylfolate ال -ميثيلفوليت يعتبر البطل الأول لضمان حماية صحة الجسم من التأثر بالعوامل الخارجية، وهو المسؤول عن منح الجسم ما يحتاج إليه من فيتامينات يومية، قد لا يحصل عليها من الطعام، ومن أهم ما يقدمه للجسم من فوائد، ما يلي:

  • يستطيع أن يمنح المرأة الخصوبة العالية، خاصًة إن كانت تخطط إلى الحمل، فقد اعتبرته المحافل الطبية بطلًا خارقًا لتحفيز المبيضين على إنتاج بويضات تتمتع بصحة لحدوث الحمل.
  • يساعد الحوامل على تجنُب إصابة الجنين بأي عيوب خلقية، خاصًة بالدماغ؛ لأنها يمنح دماغ الجنين وحبله الشوكي ما يحتاج إليه من مواد غذائية في بداية الحمل.
  • يحفظ L-methylfolate ال -ميثيلفوليت التوازن بالجهاز الهضمي، فيحفّزه على التوزيع المثالي لكميات الحديد والفيتامينات التي تدخل إلى الجسم لذا؛ يقي من الإصابة بالأنيميا وكذلك كافة أنواع السرطانات التي تصيب القولون والجهاز الهضمي.
  • يقي الجهاز الدوري في الجسم من الإصابة بأي أمراض مناعية، لذلك يعتبر المُكمل الغذائي هو الدرع الحامي الذي يقي الإنسان من الإصابة بمرض الذئبة الحمراء والبهاق، لأنه يحفّز خلايا الدم الحمراء على إنتاج المزيد من الكميات وكذلك خلايا الدم البيضاء.
  • يمنح القلب الحماية الكافية للوقاية من الإصابة بالجلطات والسكتات، حيث أن؛ له تأثير مباشر على الحمض الهوموسيستين.
  • يعطي للدماغ ما تحتاج إليه من مواد غذائية يومية، فيقوي الذاكرة ويمنع بنسبة كبيرة الإصابة بمرض الزهايمر.

سوف ننتظر منكم بعد تجربة المُكمل الغذائي L-methylfolate ال -ميثيلفوليت تعليقًا لكي تعُم الفائدة على الجميع

المصادر: ويكبيديا، healthline

اترك تعليقاً