معلومات صحة

فيروس يارا يحير العلماء في البرازيل

فيروس يارا يحير العلماء في البرازيل

فيروس يارا يحير العلماء في البرازيل
الفيروسات التي تصيب الإنسان متعددة ولها اسباب كثيرة منها الانتقال عن طريق العدوى، وهي عبارة عن أجزاء صغيرة جداً لا تُرى بالعين المجردة تصيب الخلايا المختلفة في الجسم ولا تتكاثر غلا داخل خلايا الكائن الحي ، وفي هذا الفترة تهاجم الإنسان مجموعة من  الفيروسات المقلقة التي تؤثر على صحة الإنسان وتؤدي غلى الوفاة ومنها فيروس كورونا في الصين، وفيروس يارا في البرازيل، وهذا الأخير هو مجال الحديث اليوم.

فيروس يارا

اكتشف العلماء في البرازيل فيرس جديد أطلق عليه اسم “يارا” هذا الاسم يعود إلى الأاساطير التي يتناقلها الشعب البرازيلي عن حورية البحر التي تغوي الرجال وتستحوذ عليهم.
هذا الفيروس الذي ظهر والذي يقول عنه العلماء انه ليس خطراً حتى الآن إلا انه محير لأنه يبدو غامضاً ولم يتمكن العملاء من التعرف على جينات هاذا الفيروس أو إلى أي فصيلة ينتمي، ولم يتم توثيقه من قبل في الابحاث الفيروسية المختلفة. إلا أنهم أرجعوه إلى سلالة فيروس الاميبا الذي يحير العلماء دائماً.

الفيروس التاجي كورونا المستجد (Coronavirus Disease (COVID-19

فيروس يارا وطريقة اكتشافه

تمكن علماء الفيروسات في البرازيل من اكتشاف أحد الفيروسات منذ عامين في مياه البرازيل وهما العالم أخصائي الفيروسات” بيرنارد لا سكولا من جامعة “إيكس مارسيليا” في فرنسا، وجوناساس أبراهاو من جامعة “ميناس جيرايس” الفيدرالية في البرازيل
وتمكن العالمان من اكتشاف بعض الفيروسات التي تشبه فيروس يارا منذ عامين ثم تم الإعلان عن فيروس يارا هذه الأيام ليدخل ضمن الفيروسات المجهولة الهوية التي يبحث لها العلماء عن علاج ومن قبله فيروس كورونا في الصين.

أصول فيروس يارا

يرجع العلماء أصول فيروس يارا إلى سلسلة فيروس “الأميبا” الذي يحير العلماء منذ زمن، وهو عبارة عن” جنس كائن حى وحيد الخلية ينتمي إلى مملكة الطلائعيات وشعبة الأنبوبيات، وهى تعيش داخل الجسم بشكل طفيلى أو متعايش، ويعرف مرض الأميبا على أنه مرض يصيب الأمعاء عن طريق تناول الأطعمة والمشروبات الملوثة، ويعتبر فيروس يارا الناتج عن تلوث المياه في البرازيل واحد من هذه الفيروسات التابع لسلالة الاميبا إلا ان العلماء وجدوا ان 90% من فيروس يارا مكون من جينات لم يعثر عليها من قبلن عندما قاموا بتحليل الفيروس عن طريق تحديد تسلسل الحمض النووي.

Now Zinc 50 mg حبيبات الزنك التعويضية وفوائدها

EGP420.00 EGP350.00
يعتبر الزنك Zinc من العناصر المعدنية الهامة ولكنها نادرة، كما أنه يعتبر من أهم العناصر من الفلزات الانتقالية، ويتميز بدروه الفعال في الحفاظ على الوظائف الحيوية، التي تحدث داخل الجسم، كما أنه يوجد في أجسامنا بشكل أساسي، ولكن يعاني الكثير من الأشخاص يعانون من نقص هذا العنصر في الجسم، ومن الممكن الحصول عليه في الكثير من الأطعمة والعناصر الغذائية منها الدواجن، كما أنه يوجد على هيئة حبوب بإمكانك تناولها بشكل منتظم أو كما يوصي بها الطبيب من أجل تفادي مضاعفات نقص الزنك في الجسم.

Puritans Pride Echinacea 400 mg 100 Caps إشنسا أفضل علاج لنقص المناعة ونزلات البرد

EGP360.00 EGP320.00
أقراص puritans pride Echinacea تعد من أشهر الفيتامينات التي يستعملها الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي أو الجهاز التنفسي، أو حتى ممن يعانون من الالتهابات سواء في الحلق أو المعدة أو أي جزء أخر، نظراً لمكوناتها الجبارة والتي تحتوي على عناصر هامة جداً ومفيدة للجسم، وأشهرها فيتامين سي، وأوراق الوركين، والجيلاتين، والعديد من الزيوت الأساسية والعطرية الطبيعية.

طريقة مواجهة فيروس يارا

لم يتمكن العلماء حتى الآن من اكتشاف ماهية الفيروس الجديد، أو مدى تأثيره على الإنسان ولكن الأبحاث مستمرة في محاولة اكتشاف المرض وإلى أي خلية ينتمي، وعلى الرغم من إشارة العلماء إلى أن بعض البروتينات في فيروس “يارا” تتشابه تلك مع بعض البروتيتنات الموجودة في الفيروسات العملاقة، ولكن لم يتم اكتشاف مدى ارتباطهما حتى الآن.
ولم يعلن العلماء بعد كيفية اكتشاف الإصابة بالفيرس أو كيفية مواجهته ومدى خطورته على صحة الإنسان كما يحدث مع الأميبا التي تصيب الأمعاء نتيجة لتلوث الطعام أو الشراب، وتسبب بعض الاعراض منها الغثيان، وألام البطن، والإسهال المصحوب أحيانا ببعض الدم، وقد تسبب الحمى في بعض الحالات، أو انتفاخ البطن، وفقدان الشهية، ولها قابلية للعدوى والانتشار في الجسم، والانتقال من فرد لآخر والمعروف طرق علاجها عن طريق الأدوية والمضادات الحيوية تحت إشراف الطبيب المختص.

ما هو فيروس يارا

لم يقدم العلماء حتى الآن تعريف امل للفيروس ولا إلى أي سلاسلة من الفيروسات ينتمي بشكل نهائي، وما زالت الابحاث جارية حول الفيروس إلا أن العلماء لم يؤكدوا مدى خطورة هذا الفيروس الجديد الذي تم اكتشافه في البرازيل.

المصادر

ويكيبديا

biorxiv

Related Posts

اترك تعليقاً