النواسير الشريانية الوريدية الجافوية

النواسير الشريانية الوريدية الجافوية
النواسير الشريانية الوريدية الجافوية

النواسير الشريانية الوريدية الجافوية ، حيث يسير الدم عادة في جسم الإنسان من الشرايين إلى الشعيرات الدموية ومنها إلى الأوردة، ولكن قد يعترض هذا المسار ما يعرف بالناسور الشرياني الوريدي الجافوي.

وهو تحويل هذا المشار من الشريان مباشرة إلى الوريد وهو بذلك يتجاوز المسار الطبيعي له.
سوف نتعرف على ما يحدث في هذه الحالة وتأثيره على جسم الإنسان.

النواسير الشريانية الوريدية الجافوية فما هي ؟

هي عبارة عن وصلات أو ممرات غير طبيعية تتواجد بين الشريان والوريد وتوجد في مناطق مختلفة منها حول الدماغ أو الحبل الشوكي أو مناطق أخرى في الجسم.
وتحدث عادة لدى السن المتقدم، وهي غير وراثية ولا يوجد أسباب معينة لحدوثها.
إلا أنها قد تعود إلى انسداد أحد الجيوب الوريدية للدماغ والتي يسير من خلالها الدم في دورته الطبيعية.

النواسير الشريانية الوريدية الجافوية أسباب الإصابة:

لا يوجد سبب واضح للإصابة بالناسور الشرياني الوريدي، ولكن بعضها قد ينتج عن بعض الغصابات مثل إصابة الرأس الرضخية أو عن طريق العدوى.
أو ربما عن طريق التعرض لجراحات سابقة سواء في الدماغ أو الأورام المختلفة، ولكنه عادة يرجع إلى انسداد أو ضيق في أحد الجيوب الوريدية في الدماغ.
والتي يسير فيها الدم من الدماغ إلى القلب، وقد تنتج نتيجة لقيام ناسور كبير بتحويل الدم.
مما يسبب انخفاض جريان الدم في الذراع أو الساق المصابة ناسور (Fistula).

قد يهمك::ما هي أمراض تخثر الدم ،أسبابها وطرق علاجها ؟

النواسير الشريانية الوريدية وأعراضها:

قد يسبب الإصابة بالناسور الشرياني الوريدي النزيف ف يالدماغ وبالتالي يؤدي غلى مجموعة من الأعراض.
ومنها” الصداع الشديد، القيء، التنميل، الضعف العام، فقدان الرؤية او ازدواجها، اختلال التوازن.
عندما يكون الناسور قريب من سطح الجلد فقد تبدو متورمة وتأخذ اللون الأزرق أو المحمر.
وقد يكون شكلها قبيح خاصة عندما تكون في الوجه.
يؤدي الإصابة بالشريان الوريدي في بعض الأحيان إلى انخفاض ضغط الدم.
مما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق أو نوبات الإغماء في بعض الحالات النادرة.
في بعض الحالات النادرة الحدوث، وعند قيام الناسور بتحويل كمية كبيرة من الدم من الذراع او الساق المصابة.
فهذا قد يسبب الألم والخدر وتبدل اللون أو زرقان الجلد واحيانا حدوث بعض التقرحات في الجلد.

الوريدية الجافوية والتشخيص:

يتم تشخيص مرض الناصور الشرياني الوريدي عن طريق الكشف السريري ومعرفة الأعراض التي يشكو منها المريض.
وبعدها يمكن أن يخضع المريض إلى عدة خطوات منها صور الأشعة المقطعية على الرأس التي تظهر النزيف الذي ينتج عن الناسور الشرياني الوريدي.

قد يهمك:: كويستران Questran العلاج الأمثل لأمراض القلب والشرايين

أشعة الرنين المغناطيسي، وهي ادق في تحديد شكل وحجم الناسور الشرياني الوريدي، واكتشاف النزيف الدقيق.
تصوير الأوعية الدموية: وهي أكثر دقة في تشخيص المرض ومعرفة عدد النواسير ومواقعها، ومدى الضيق أو الانسداد.

طرق العلاج:

يتم تحديد نوعية العلاج على حسب سبب الإصابة بالناسور ومداه، ولكنه غالبًا ما يتضمن التدخل الجراحي مع العلاج بالمضادات الحيوية اللازمة.
ويمكن سد الناسور عن طريق القسطرة أو العلاج عن طريق الجراحة الأشعاعية المركزة لسد الوصل بين الغير طبيعي بين الأوعية الدموية.
أو الجراحة التي تعمل على فصل الناسور الشرياني الوريدي.

قد يهمك::مرض البواسير الأسباب والمضاعفات وطرق العلاج

المصادر:
ويكيبديا.
مايوكلينك.

اترك تعليقاً