ادوية متخصصة, معلومات صحة

الكوليسترول المرتفع وما هي أضراره والأمراض المترتبة عليه ؟

الكوليسترول المرتفع وما هي أضراره

العديد من الأشخاص يعانون دائماً من الكوليسترول المرتفع وأضرار علي الصحة والجسم والأمراض المرتبة علي تراكمه في الجسم. لذا يجب أن تعرف ما هي النسب الطبيعية للكوليسترول في الجسم. حيث أن زيادة مستوي الكوليسترول في الجسم يسبب العديد من الأمراض، مثل الإصابة بأمراض القلب وتأثيره الضار علي مرض السكري.

الكوليسترول المرتفع وما هي أضراره

ما هي الأمراض الناجمة عن الكوليسترول المرتفع في الجسم؟

الجدير بالذكر أن مستوي الكوليسترول المرتفع في الجسم يرتبط بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الطرفية.
وقد يسبب أمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية، كما أنه يمكن أن يسبب مرض السكري وأرتفاع ضغط الدم.
لذا من المهم معرفة ما هي الطرق التي تساعد علي تقليل مستويات الكوليسترول في الجسم والوصول بها إلي معدلات الكوليسترول الطبيعية.
يسبب الكوليسترول المرتفع مرض القلب التاجي (CHD). حيث أن مستوى الكوليسترول في الدم له علاقة بالإصابة بالعديد من أمراض القلب.
وذلك لأن الكوليسترول المرتفع في الجسم ، يعمل علي تراكمه على جدران الشرايين، وبمرور الوقت يسبب هذا التراكم تصلب الشرايين.
والتي بدورها تؤدي إلى ضيق الشرايين ، ومن ثم الأوعية الدموية الضيقة تقلل من تدفق الدم إلى القلب.
مما يؤدي بحياة الشخص إلى حدوث الذبحة الصدرية ، نتيجة لعدم تدفق الدم إلى القلب بشكل كافي.
وممكن أن يؤدي إلي حدوث نوبة قلبية ، والتي يتم فيها سد الأوعية الدموية تمامًا، ويبدأ عندها موت عضلة القلب.
  • حدوث السكتة الدماغية:
حيث تنتج بسبب إنسداد الأوعية الدموية والتي تقوم بنقل الأكسجين والمواد الغذائية إلى الدماغ.
فعند حدوث الإنسداد لا تنقل هذه المواد إلي الدماغ وبالتالي تحدث السكتة الدماغية عند انخفض تدفق الدم إلى الدماغ.
كما أنه جزء من الدماغ لا يكون قادر علي الحصول على الدم والأكسجين الذي يحتاجه، وبالتالي هذا الجزء يبدأ في الموت.

قد يهمك::Ginger Root للحماية من الزهايمر والكوليسترول وانقاص الوزن

أمراض تحدث بسبب الكولسترول المرتفع: 

وينتج من تراكم مستويات الكوليسترول الزائدة علي الشرايين الطرفية (PAD).
وهي من أمراض الأوعية الدموية التي تحدث خارج القلب والدماغ.
وهي عبارة عن تراكم الرواسب الدهنية على طول جدران الشرايين.
مما يؤثر على الدورة الدموية بالجسم، خاصة في الشرايين التي تؤدي إلى الساقين والقدمين.
يسبب أرتفاع مستويات الكوليسترول في الجسم إلي الإصابة بالداء السكري من النوع 2.
حيث أن مرضي السكري بالرغم من أنه ممكن يكون لديهم نسب السكر في الدم طبيعية، إلا أنهم يميلون إلي زيادة الدهون الثلاثية في الجسم.
وينخفض لديهم البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) وممكن قد يزيد البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) في الجسم.
حيث أن أرتفاع ضغط الدم يكون مرتبط بمستوي الكوليسترول العالي في الجسم.
فعند حدوث تصلب وتضيق للشرايين نتيجة لتراكم معدلات الكوليسترول بها، يضطر حينئذاً القلب إلى الإجهاد بشكل أكبر.
لكي يتم الضخ بشكل جيد ومقاومة هذا التصلب في الشرايين العائق لمرور الدم بها، وبالتالي يرتفع ضغط الدم عن المعدلات الطبيعية.

قد يهمك::Lipitor 20 mg 30 tab دواء لخفض الكوليسترول

الكوليسترول المرتفع وما هي أضراره
الكوليسترول المرتفع وما هي أضراره

كيفية علاج حالات إرتفاع الكولسترول في الدم ؟ 

ماذا تفعل عند إرتفاع مستوي الكولسيترول عندك في الدم ؟ أولاً يجب عليك التقليل من مسببات إرتفاع النسبة لديك من تغير نمط حياتك.
أو الإيقاف فوراً عن التدخين أذا كنت مدخن للسيجائر.
المواظبة علي التمارين بشكل يومي ومستمر.
إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فعليك العمل فوراً علي تقليل الوزن إلي الوزن الطبيعي والمثالي لك.
تأكد من أنك تتناول الكثير من الفواكه والخضروات، والحبوب الغذائية الكاملة والأسماك.
وممكن أن تذهب للطبيب المختص لتحديد لك أدوية معينه تعمل علي تقليل معدلات الكوليسترول في الدم.
قد يهمك::ليبيتورLipitor أقوي علاج فعال من أجل خفض الكوليسترول
author-avatar

About asmaa mohamed

أخصائية تحاليل طبية - دراسات عليا في الكيمياء الحيوية والميكروبيولوجي View all posts by asmaa mohamed

Related Posts

اترك تعليقاً