أسباب سيولة الدم، كيف يمكن علاجها؟

سيولة الدم

سيولة الدم ، يعاني الكثير من سيولة الدم حيث أنها حالة طبية نادرة تؤثر على قدرة الجسم في حدوث تخثر الدم، 

كما أن الإصابة بسيولة الدم عادة ما تكون موروثة، وتصيب الذكور أكثر من النساء، فعند حدوث أى جرح في الجسم فهناك مادة في الدم تتفاعل مع الصفائح الدموية من أجل جعل الدم أكثر لزوجة وذلك بهدف منع النزيف.

ولكن الأشخاص المصابين بسيوله الدم لا يملكون كمية كافية من المادة التي تسبب تميع الدم، مما يعني أنهم يعانون من مشكلة النزيف لفترة أطول من غيرهم.

أعراض الإصابة بمشكلة سيولة الدم

تتراوح أعراض الإصابة بمشكلة سيوله الدم من طفيفة إلى حادة، حيث تعتمد على مستوى عوامل التخثر الموجودة في الدم.

ومن أكثر الأعراض شيوعًا للإصابة بسيولة الدم هو النزيف الذي لا يتوقف ويستمر لفترة طويلة، أما الأعراض الأخرى المرافقة للإصابة بسيولة الدم تتمثل في ما يأتي:

  • حدوث نزيف في الأنف لا يشفى لفترة طويلة.
  • النزيف الذي يحدث من الجروح يستمر لفترات أطول من المعتاد.
  • كما يحدث دائما نزيف من اللثة.
  • ظهور كدمات على الجلد بسهولة.
  • الشعور بألم وتيبس حول المفاصل، مثل: الكوع، نتيجة نزيف داخلي.

أسباب سيولة الدم

هناك أسباب متعددة لسيولة الدم ، ومنها أن النخاع العظمي

لا ينتج عدداً كافياً من الصفائح الدموية، أو قد يكون عددها مناسب

لكنها تتلف أو تصاب فلا تستمر في القيام بوظائفها في عملية

تجلط الدم، ومن أهم أسباب سيوله الدم:

سوء التغذية

هناك بعض الفيتامينات التي نقصها قد يسبب نقص في كمية الصفائح الدموية في الجسم، وبالتالي يسبب سيولة الدم وهو فيتامين ب 12 أو حمض الفوليك، أو الحديد

كما فقد تتسبب بعض الأدوية أو الكحوليات في الحد من امتصاص فيتامين ب 12 مما يؤدي إلى نفس النتائج.

بينما يوصى الأطباء  بزيادة نسبة فيتامين ب وحمض الفوليك في

الوجبات الغذائية، ويمكن أيضاً تناول المكملات الغذائية لتعويض

النقص في فيتامين ب.

الإصابة بالالتهابات

فإن الإصابة بالعدوى تؤدي إلى نقص إنتاج الصفائح الدموية أو تحفيز إنتاجها، وفي كلتا الحالتين ليست حالة طبيعية، فإن زيادة نشاط الصفائح الدموية يؤدي إلى سرعة تلفها وتدميرها، وبالتالي يؤدي إلى نقص عدد الصفائح الدموية في الدم في كلتا الحالتين.

كما أن أشهر تلك الالتهابات التي تسبب نقص الصفيحات، النكاف، والحصبة الألمانية، وفيروس نقص المناعة البشرية، وفيروس التهاب الكبد.

الحمل:

النساء في فترة الحمل قد تصاب بنقص الصفيحات المؤقت، ويعد هذا من أسباب سيوله الدم.

الأمراض المناعية (المناعة الذاتية): حيث أن الجهاز المناعي يهاجم خلايا وأنسجة الجسم السليمة، باعتبارها أجساماً غريبة عن طريق الخطأ، كما في الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي.

الخضوع للجراحات المختلفة : فإن نقل الدم عبر الأنابيب أثناء الجراحة قد يتلف أو يفقد عدد من الصفائح الدموية .

السرطان:

مثل اللوكيميا  قد يؤثرعلى معدل إنتاج الصفائح الدموية، وأيضاً العلاج الكيماوي والإشعاعي الذي يخضع لهما مريض السرطان في رحلته العلاجية قد يؤثرعلى معدل إنتاج الصفائح الدموية. 

الأدوية:

هناك بعض الأدوية التي تسبب سيوله الدم مثل مدرات البول، ومسكنات الألم اللاستيرويدية، والهيبارين.

ما هى طرق علاج سيولة الدم؟

سيوله الدم ليس لها علاج محدد فهناك عدة طرق علاج تعمل على التحكم بالمرض من أجل التمتع بحياة جيدة، كما أن هناك بعض بعض الأدوية التي تمنع أو تعالج النزيف المطول وهي أدوية يتم حقنها بالجسم.

نصائح وإرشادات للتحكم بمرض سيولة الدم

  • يجب البعد عن الأنشطة والرياضات التي تستدعي التواصل أو التدافع مع الآخرين.
  • تجنب تناول تناول أي أدوية دون إستشارة الطبيب المختص ، فبعضها قد يؤثر سلبًا على قدرة الدم على التخثر كليًا ومنها الأسبرين (Aspirin).
  • الحرص على زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري ومستمر.
  • المحافظة على النظافة الشخصية.

اترك تعليقاً